نسخة معدلة للطباعة
أكثر النجف الأشرف تفتح أبوابها لكل من يُريد أن يبحث عن الإسلام الحقيقي ولكل المسلمين والمؤمنين
لابد أن تكون زيارتكم للعراق ذات معنىً ومحتوىً يأخذ بكم نحو تغيير حياتكم نحو الإيجاب
أن العمليات الإرهابية التي شهدتها بغداد والمدن العراقية في الفترة الأخيرة يجب محاربتها بكل الأشكال وتقديم الجناة للعدالة لينالوا جزائهم العادل
في ذكرى ولادة الأقمار الطاهرة سماحة الشيخ علي النجفي يشارك في الاحتفال الذي أقيم في النجف الاشرف
نجل سماحة المرجع (دام ظله) يؤّم صلاة جمعة النجف الأشرف
بمناسبة عيد الأضحى المبارك، عشرات الوفود من مختلف أنحاء القطر تبارك لسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير حسين النجفي (دام ظله) في مكتبه
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل السيد عمار الحكيم
رئاسة جامعة الكوفة في رحاب المرجع الديني الكبير سماحة الشيخ بشير النجفي (مد ظله)
سماحة المرجع (دام ظله) يستقبل الوفود المهنئة بحلول عيد الفطر المبارك
إن النجف الأشرف ستستمر كسابق عهدها بحفظ كل آمال هذا الشعب
الثلاثاء 02 أيار 2006

مبلغو وأساتذة البصرة الفيحاء يزورون مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (دام ظله)

زار جمع من أساتذة ومبلغي البصرة الفيحاء مكتب سماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (مد ظله), حيث كان الهدف من الزيارة هو الإسترشاد بهدي المرجعية الدينية في النجف الأشرف, واستلهام الدعم من المراجع العظام, فما كان لسماحة المرجع الديني الكبير آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي (مد ظله), إلا أن يفتتح كلامة العطر بآيات من الذكر الحكيم: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ مَنْ أَنْصارِي إِلَى اللَّهِ قالَ الْحَوارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ كَفَرَتْ طائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلى‏ عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظاهِرِينَ).

وبعد أن استذكر سماحته محن الشعب العراقي المظلوم المضطهد منذ إضطرار الإمام الحسن(ع) لعقد الصلح مع أبن آكلة الأكباد وإلى يومنا هذا, كما نبه سماحته إلى المخططات الساعية طيلة فترات العقود المنصرمة و إلى اليوم والمحاولات الدنيئة لأعداء الشعب العراقي في القيام بفصل الشعب عن الدين وعن فكر آل بيت الرسول الأكرم(ص) حيث محاولات الفصل فيما بين الشعب وعلمائه وبالأخص المرجعية الدينية في النجف الأشرف, ولكن سماحته أشار إلى دور العراقيين الشجعان على مدى العصور مثلهم مثل الحواريين الذين لم يتركوا سدينا المسيح(ع) بل وأكثر وأعظم, وشاهد زيارة الإمام الحسين(ع) في ذكرى شهادته وأربعينيته واضح جلي, ولثورة الانتخابات الثلاث كان الدور المثال المتميز لهذا التحدي, فعلى الرغم من كل شيء لم تنجح جميع الطرق الشيطانية أمام كلمة المرجعية في النجف الأشرف, كما استذكر سماحته العمليات الانتخابية الثلاث والتي كان الرجحان فيها لكلمة المرجعية في النجف الأشرف.

ومما يجدر ذكره أن الوفد عبارة عن مجموعة من أساذة العلوم الإسلامية والقرآن وغيرها من العلوم, وقد كانوا عازمين على إجراء دورات تعليمية خلال فترة العطلة الصيفية لتعليم الشباب واليافعين على مبادئ الدين الحنيف, فكان لسماحته كلمات التشجيع والإطراء وأعداً أن تكون المرجعية في خدمة العراق والعراقيين, سيما في مجالات العلم ونشره.

وفي صدد تأكيده على الاهتمام بشريحة الشباب والأخذ بيدها نحو طريق الإسلام والعلم قال سماحته ( نحن ننتظر من المبلغين أن يعيدوا أولادي وشبابي اليافين لأحضان الدين, لأحضان القرآن, لأحضان العقيدة.. بعدما نهشتهم قوى الكفر والظلال).

وأضاف ـ سماحته ـ قائلاً: (والتعلم لا يعني أن نعطل حياتنا, بل كلٌ منا في موقع عمله.. نعلّم بعضنا البعض وهكذا نكون أنصار الله).

إشارة منه لضرورة نشر العلم والتعلم كفريضة إسلامية تقع بعهدة كل شرائح المجتمع العراقي, وبمختلف نواحي العلوم.

كما وأكد سماحته على ضرورة أن تأخذ المرأة دورها علاوة على ما عليها في الأسرة فتسلك طريق طلب العلم والتعلم.

هذا ونبه سماحته إلى مفهوم مهم وهو ضرورة أن لا نعتمد على الأغيار في كل سبل حياتنا سواء في مجالات طلب العلم أم في مجالات الإعمار, حيث قال سماحته (الاعتماد على الأغيار ليس من شيم العرب, ولا من شيم الأبطال.. فلابد أن نعمل ونبني ونحصل العلم بأيدينا, إن الله لا يريد من الأبطال ذوي الغيرة والشيمة أن لا يعملون).

وفي هامش اللقاء كانت للوفود عدة اسئلة كان أهمها السؤال حول إستغلال بعض الأفراد للمناصب الحكومية في دعم أحزابهم التي ينتمون إليها, فأجاب سماحته بإتعاض وألم حول ما يقوم به البعض واصفاً هذا العمل بأنه: (نمط فاشيستي يقضي على الثقافة والتفاهم البناء.. وهذا حرام, حرام لأنه يقضي على الكفاءات لتصير المناصب بأيدي غير أمينة وغير صالحة مما يتسبب عنه إعاقة تقدم العراق, بلغني أن الفساد الإداري متفشي بشكل كبير! أرجو من الله أن تنتهي هذه المعضلة).